القائمة الرئيسية

 
  • صفحة البداية
  • الأخــبار
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف الاخبار
  • المنتدى
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • الاعضاء
  •  

    البرامج الاضافية

     
  • أخبار الجزيرة
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10

  •  

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     

    أقسام الاخبار

     
  • أخبار عربية
  •  

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :1
    من الضيوف : 1
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 16988
    عدد الزيارات اليوم : 4
    أكثر عدد زيارات كان : 981
    في تاريخ : 29 /12 /2008


     
     

    جعبة أخبار الجزيرة

    أخبار الجزيرة

     

    الصفحة الرئيسية
    الصفحة الرئيسية

    تحديث الصفحة
    تحديث الصفحة
    طباعة الصفحة
    طباعة الصفحة
     
    إسرائيل تطمس آثارا مسيحية بالقدس

    جانب من المخازن ومشروع الإعمار الذي تقوم به بلدية القدس فوق أنقاض الآثار المسيحية

    محمد محسن وتد-القدس المحتلة

    قامت بلدية القدس بهدم وطمس معالم أثرية مسيحية من الفترة البيزنطية عثر عليها في منطقة عين كارم بالمدينة خلال حفريات قامت بها سلطة الآثار الإسرائيلية.

    وتقوم بلدية الاحتلال الإسرائيلي وبالتنسيق مع وزارة السياحة ببناء مخازن على أنقاض الآثار التي هدمت بعد اكتشافها في قطعة الأرض المحاذية لعين مريم العذراء.

    وتعد عين مريم العذراء من أهم الأماكن المقدسة للمسيحيين في فلسطين، ويزورها نحو مليون سائح سنويا، حيث تعرف المنطقة موقعا أثريا معلنا منذ فترة الانتداب البريطاني.

    وكشف المحامي قيس ناصر المحاضر في قانون التنظيم والبناء تفاصيل طمس الآثار المسيحية ومخطط العمران فوقها، حيث تبنى وبشكل غير قانوني مخازن للبلدية.

     ناصر: إسرائيل لم تعلم الكنائس باكتشاف الآثار المسيحية
    وأكد ناصر للجزيرة نت أن وزارة السياحة الإسرائيلية وبلدية القدس رفضتا الحفاظ على الآثار وتحويل المكان إلى مزار أثري مفتوح للجمهور.

    ويروي ناصر أنه خلال "الجلسة التي عقدتها قبل أيام مع جهاز المراقبة الذي أشرف على الحفريات وبحضور مدير سلطة الآثار بالمدينة تبين لي أن الحفريات الأولية دلت على وجود آثار هامة تعود إلى الفترة البيزنطية لعين كارم، وهي تتصل مباشرة بعين مريم العذراء".

    وقامت سلطة الآثار في الفترة من يوليو/تموز 2009 إلى فبراير/شباط 2010 بإجراء حفريات في الأرض المقابلة والمحاذية لعين العذراء.

    ودلت الحفريات على وجود بركة مياه تبلغ مساحتها نحو 25 مترا مربعا بارتفاع نحو مترين تتصل بثلاث قنوات مياه تؤدي مباشرة إلى عين مريم العذراء.

    وحسب تفسير سلطة الآثار، شكلت الآثار التي اكتشفت جهازا مائيا كاملا للمنطقة يرتكز على عين العذراء وعلى البركة وقنواتها.

    واستنتجت سلطة الآثار أن بركة المياه من الفترة البيزنطية، وذلك لطريقة البناء والرصف التي استخدمت في البركة وميزت العهد البيزنطي.

    وكشف الأستاذ المحاضر أنه وبعد فحص معمق استنتج أن الحفريات أجريت على جزء من الأرض حسب خريطة حددت مسبقا، ولهذا فإن ما اكتشف قد يكون جزءا بسيطا من كل الآثار الموجودة في الأرض، رغم أنه لم يستكمل اكتشاف الحفريات في المكان.

    ويضيف أن سلطة الآثار ووزارة السياحة الإسرائيلية لم تعلما الكنائس والجهات المسيحية بالاكتشاف، الأمر الذي كان من شأنه أن يمنع طمس هذه الآثار.

    حنا: إسرائيل قامت بجريمة تضاف إلى جرائمها بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية

    جريمة نكراء
    وفي أول ردود الفعل قال رئيس أساقفة سبسطية الروم الأرثوذكس بالقدس المطران عطا الله حنا "نشجب ونستنكر بشدة هذه الجريمة النكراء التي ارتكبت بحق الآثار المسيحية في عين كارم، التي تعد مسقط رأس القديس يوحنا المعمدان وعائلته، وفيها عاشت السيدة العذراء متسعا من الوقت".

    وتابع للجزيرة نت "ما أقدمت عليه السلطات الإسرائيلية جريمة نكراء بحق الآثار المسيحية ومحاولة لطمس المعالم المسيحية في هذه البلدة التي يزورها سنويا أكثر من مليون سائح وحاج لتفقد معالمها الدينية".

    وحذر المطران من خطورة الممارسات الإسرائيلية ودعا كل الهيئات الدينية الحقوقية والإنسانية إلى التصدي لهذه الجريمة الجديدة التي تضاف إلى سلسلة الجرائم التي أقدمت عليها تل أبيب بحق مقدساتنا الإسلامية والمسيحية".

    تهويد المقدسات
    بدروه قال الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية حسن خاطر إن "الاحتلال بمثابة ماكينة لتهويد القدس ولا تختلف ممارساته بانتهاك واستهداف المقدسات، فالاعتداءات على المقدسات الإسلامية تكون أكثر بروزا، كونها أكثر اتساعا وانتشارا من المقدسات المسيحية".

    وتابع للجزيرة نت أنه "للأسف تم انتهاك عين العذراء وطمس آثارها، كون المنطقة مهمشة وليست تحت أضواء الإعلام، وفي حالة غياب وسائل الإعلام يفعل الاحتلال ما يشاء ويعيث بالمقدسات فسادا".

    وأكد أن "إسرائيل تسعى لطمس وهدم كل الآثار العربية الإسلامية والمسيحية، وإلى تشويه وتدمير هذا التاريخ وتهويده، ولولا الحرج الدولي لقامت إسرائيل بهدم الأقصى وكنيسة القيامة".

    المصدر: الجزيرة
    احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال
     
     

    جميع الحقوق محفوظة لـ الجزيرة.نت ( www.aljazeera.net )
    ملاحظة هامة: بعض الروابط لاتعمل بشكل صحيح فيتطلب منك زيارة موقع الجزيرة.نت

     
     

    برمجة وتطوير: الشفرة



    تطوير موقع المكتشف

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007